وإذا رأيت حسنه وهو يبتسمُ - بقلم سارة عدنان الكلوب
وإذا رأيت حسنه وهو يبتسمُ قلت ربِّ ، إغفر لعيناي إن ثمُلت و غَرقت به ، احقاً تستطيع الأرض رفعك و تَحمُل جمالك أخبرني أيها الأسمر الم يتّعبك جمُالك كَما أتعِب عيني تأملاً ؟
قُول لي يا حَسن الصوت و المبسم :
بأي حرفٍ قد اصوغ جمالكَ
وبأي شعرٍ أحتوي عيناكَ
وكُل جمالٍ بعد جمالك
لا يُثير الانتباه ..
أعطني يدك و صافحني و اخلق لي انجازاً جديداً
صَافحت الورد و علقت بِيداي أثره ..
مجدداً أيها الأسمر !
عيناك سحرٌ مترفٌ كاد يُهلِكني
فمَن ذَا الذي عن جمالِ عيناك يصبِرٌ ؟
فلتكن بذاكرتك انني كُلما أردت الهروب من شيءٍ ما لا أرى في طَريقي إلا وجهك و يديك ..
يا فاتن العين والله ماعاد للوصّف حِيله .
وجوة تعبيريةوجوة تعبيرية