الثلاثاء، 4 يناير 2022

قصة رزان الجزء الأول - بقلم لوند عبد الله

هاشتاج#

قصة رزان الجزء الأول - بقلم لوند عبد الله 




 كان في هذا الزمان وذاك فتاة يدعونها باسم رزان ذات عينان جميلتان ذو غمازة واحدة ومن شدة جمال عينيها  اضعت الغمازة أم كان يميناً أو يساراً وآلتقيت بها في أحد الضواحي وتمنيت أن آجري حوارًا معها منذ زمن بعيد وها قد أتت الفرصة وانا متلبك بعض الشئ وشعرت بأول كلماتها أنها مرت بخيبات أمل كثيرة وهي لا ثق بأحد أو تخاف من التعلق بأحد ما ، وجرى الحوار بيننا لأول مرة أكثر من نصف ساعة وتمنيت بأن الحوار لا ينتهي فروت بعض من قصة حياتها ولخصت من قصة هذه الفتاة بأن كانت لها صديقة جزء من آلامها أتت من هذه الصديقة ولا اعلم  بأن هذا الالم بسبب مغادرة رزان أو أنها فارقت الحياة .


ورزان محبوبة لدى مجتمعها والذين من حولها وهي عفوية بعض الشئ وقليلة الكلام تخاف أن تجرح أحداً من الكلمات الذي تقولها ولذلك تعتذر من هذا وذاك ويقولون بأنها مرت بحالة حب فتألمت منه وهي تلوم نفسها على اختيارها الخاطئ وهل كان هذا الخطأ من شدة اهتمامها فيه أو كان هذا الشاب ليس من أهل الحب وأن الوم أو اعاتب هذا الشاب كيف غادر رزان هذه الفتاة ذو قلب رقيق وبياض قلبها كبياض الثلج وهي في طبعها غيورة على الأشخاص الذين تحبهم وغيرتها ليس للامتلاك ولكنها تخاف أن تفقد مكانتها في قلب من تحب وهي ذو إيمان عادي و تضع الغطاء على شعرها بطريقة جميلة .


وهي لا تشتكي ولا تروي قصتها لأحد خوفا من أن يملّوا من قصتها أو يقولوا بأنها فتاة كثيرة الشكوى أو متشائمة وهي ليست كذلك وهي مرحة جدا وليست من الأشخاص الذين يعانون هذه الأعراض وتحب نفسها وتهتم بأناقتها ومظهرها وهي في هذا السن الصغير ماهرة في واجباتها المنزلية وقد تقول بأنها تعلمت الطهي من حبها له أو لديها ذوق في الطهي وتعلمت من كثرة مراقبتها لوالدتها ولأنها شديدة الانتباه في كل مايحدث من يومها وفي كل حادث يحدث معها فعادت رزان إلى بيتها وانا أكملت طريقي ولكن تمنيت بأن نعود نلتقي مرة أخرى من شدة ما احببت الحديث معها وتروي لي جزءً ثانياً من قصتها .


وجوة تعبيريةوجوة تعبيرية