الثلاثاء، 4 يناير 2022

قصة رزان الجزء الثاني - بقلم لوند عبد الله

هاشتاج#

قصة رزان الجزء الثاني - بقلم لوند عبد الله 




 ذهبت الأيام وعادت الأيام وأنا من شدة اكتئابي الذي جرى معي في آخر فترة خرجت استنشق الهواء في  الضواحي بالقرب من منزلنا وها أنا ارى فتاة تأتي من بعيد وهي تسير ببطئ كانت مشيتيها رقيقة كنحلة تنتقل من زهرة لزهرة وتقطف الرحيق وهي تستنشق الزهور وانا أراقب أقترابها الي بشدة كي أرى من هي هذه الفتاة أشبهتها بأحد المارين في حياتي من غطاء رأسها تذكرت لون غطاء رأس رزان  التي التقيت بها المرة الماضية فاقتربت وألقت التحية فسألتها عن أحوالها هل أنتِ بصحة جيدة ؟!فأجابت : أنني بصحة جيدة 

فسألتها : هل تسمحي لي ببعض الأسئلة ؟!

أجابت : نعم تفضل 

سألتها : من أين أتى هذا الحزن الذي في عيناكِ الجميلتين 

فروت لي قصة حبها كانت تحب شخص من أقربائها فأتى هذا الشب من بلد بعيد الى بلدها وبدء بالتقرب منها وزاد اهتمامهُ بها يوم بعد يوم وكان عندما تغيب رزان يعاتبها لماذا هذا الغياب من شدة الاهتمام بها تعلقت رزان به كثيرا وكانوا يعيشون قصة حب جميلة وكل يوم يمر يتعلقان ببعض اكثر كان يدللها كطفلة مدللة بين أيديه فجميع أهلها وأقربائها علموا من نظرات عيونها بأنها مغرمة وكانت رزان ذاك الوقت سعيدة جدا وكأنها عصفورة طائرة في السماء ....


وبعد فترة من علاقة حبهم ولم يلقَ هذا الشاب اي عمل في مدينة رزان فغادر الشاب الى بلده كي يحسن أحواله وبعدها يتقدم لخطبة رزان وبعدما ذهب الى بلده لاحظت رزان ان اهتمامه بها يخف وإذا غابت لم يعد يسال عنها وعندما لا تحادثه لا يحادثها وأصبح الحديث بينهما عراك وجدال ومرت الأيام وإذ رزان تسمع من أحد أقربائها أن هذا الشاب قد أحبب فتاة غيرها وهي في بلدة رزان وغداً خطوبتهم فذهبت رزان في اليوم الثاني بكامل أناقتها الى خطبت هذا الشاب وهي في قلبها بركان من النار ولكن تظهر أمامهم عكس ذلك حتى انتهت الحفلة وذهبت الى بيتها ....وكانت هذه الليالي من أصعب الليالي التي تمر بها رزان فكانت منهارة من الداخل ودموعها تسيل على وجنتيها في كل حين وآخر ....وهي تعاتبه في قلبها وفي أحد الليالي أتت مكالمة الى رزان من رقم مجهول فأجابت رزان على هذه المكالمة وإذ بذلك الشاب الذي كانت تحبه وعندما سمعت رزان صوته انهارت بالبكاء فتمالكت نفسها كي لا تظهر أنها ضعيفة فشرح لها بأن والديه كان السبب وذكر سبب الرفض صلة القرابة لمستقبل الأولاد كي لا ينجبوا أطفال متأذيين صحياً فباركت له رزان وأقفلت الخط ....


ومن بعدها رزان وعدت نفسها ألا تقترب من اي شخص كي لا تتعلق به ويتكرر هذا الشيء الذي حصل في الماضي وكانت تعيش حياتها كحمامة مكسورة الجناح وسجلت رزان في مدرسة كي تخرج من هذه الحالة الكئيبة التي أثرت على نفسيتها وتنسى ما مرت به ومن خلال الأيام تعرفت على شاب في مدرستها فبدأ يصبح صديقها ويهتم بها وهو مر في قصة خذلان من حبيبته وكان الشاب جيدا ويحافظ عليها حتى انتهى هذا الفصل الدراسي والشاب اكمل دراسته وتخصص في الجامعة ورزان تخصصت بفرع ثاني وابتعدا عن بعض ورزان عادت الى بيئتها ومنزلها وفي عطلة الصيف اتت زيارة الى بلدتنا لكي تقضي عطلة الصيف في بلدتنا وانتهى الحوار بيننا وأصبحنا أصدقاء ورزان غدا ستعود الى بلدتها وانا وعدتها بأنني سازورها يوما ما في بلدتها وهذه كانت قصة رزان .




وجوة تعبيريةوجوة تعبيرية