دورة الذكاء العاطفي في الجامعة الأردنية
في يوم الخميس 19/9/2014 م ، كان اليوم الآخير من دورة
الذكاء العاطفي في الجامعة الأردنية ، ولأننا نسعى لتقديم الأفضل للجيل الشبابي
قدم كل طالب من المشاركين في الدورة فقرة تتراوح مدتها ما بين الخمس إلى عشر دقائق
، تتحدث عن الإبداع والانجاز ، فقدم كل طالب وطالبة موضوعاً في مجال إبداعه.
سنكون يوماً ما نريد وسنحدث الفرق ، رند وتمارا طالبتان
لكل منهما حلمٌ كبير في مجال الاعلام والشهرة ، فكان موضوعهما يتحدث عن برنامج
إذاعي يقدمانه معاً ، وكان المحور الرئيسي الذي يتحدث عنه البرنامج الأهداف
والطموحات ، وكيف أن الاصرار والارادة طرق للوصول الى الهدف.
وإذا ابدع البعض في التقديم فقد أبدع البعض الآخر
بالتمثيل ، معاذ وأنس كانا يحضران لموقف تمثيلي من أيام ولعباه على الكل إلى درجة أن الحضور قد ظنوا
بأن ما حدث حقيقة ، فحقاً نعم الإبداع.
وهاهي سمر تبدع في طرح بعض الخواطر التي تكتبها ، فما
أروع أن ترى قلباً قد خطَّ حروفاً تلين الأحجار، وتلتها العنود ببعض القصص
السريانية التي خطها قلمها فما أروع الابداع الادبي .
وانتقلنا مع وفاء لتقدم لنا عن موضوع أقدارنا مكتوبة عش
بهدوء واحمد الله ، لقد ابدعت بطرح قصص واقعية عن هذا الموضوع.
أما فيما بعد فقد استمتعنا جداً بتغير جذري جديد من نوعه
مع باسل الذي قدم قصة بالانجليزية بطريقة مسرحية .
وتلتهم صفاء بالحديث عن ذوي الاعاقة وكيف اننا لابد لنا
بأن لا نحكم عليهم من أشكالهم وذلك لانهم يمكن لهم أن يكونوا أفضل من أي شخص آخر .
ولإن أولوياتنا مهمة حدثتنا مريم عن طريقة وضع جدول
للمهمات اليومية ، وكان ختامها مسك مع مجموعة شبابية قدمت مشهد مسرحي تمثيلي .

وجوة تعبيريةوجوة تعبيرية