الجمعة، 8 ديسمبر 2017

دورة الذكاء العاطفي في الجامعة الأردنية / بقلم دعاء وعل

هاشتاج#

دورة الذكاء العاطفي في الجامعة الأردنية

في يوم الخميس 19/9/2014 م ، كان اليوم الآخير من دورة الذكاء العاطفي في الجامعة الأردنية ، ولأننا نسعى لتقديم الأفضل للجيل الشبابي قدم كل طالب من المشاركين في الدورة فقرة تتراوح مدتها ما بين الخمس إلى عشر دقائق ، تتحدث عن الإبداع والانجاز ، فقدم كل طالب وطالبة موضوعاً في مجال إبداعه.
سنكون يوماً ما نريد وسنحدث الفرق ، رند وتمارا طالبتان لكل منهما حلمٌ كبير في مجال الاعلام والشهرة ، فكان موضوعهما يتحدث عن برنامج إذاعي يقدمانه معاً ، وكان المحور الرئيسي الذي يتحدث عنه البرنامج الأهداف والطموحات ، وكيف أن الاصرار والارادة طرق للوصول الى الهدف.
وإذا ابدع البعض في التقديم فقد أبدع البعض الآخر بالتمثيل ، معاذ وأنس كانا يحضران لموقف تمثيلي من أيام  ولعباه على الكل إلى درجة أن الحضور قد ظنوا بأن ما حدث حقيقة ، فحقاً نعم الإبداع.
وهاهي سمر تبدع في طرح بعض الخواطر التي تكتبها ، فما أروع أن ترى قلباً قد خطَّ حروفاً تلين الأحجار، وتلتها العنود ببعض القصص السريانية التي خطها قلمها فما أروع الابداع الادبي .
وانتقلنا مع وفاء لتقدم لنا عن موضوع أقدارنا مكتوبة عش بهدوء واحمد الله ، لقد ابدعت بطرح قصص واقعية عن هذا الموضوع.
أما فيما بعد فقد استمتعنا جداً بتغير جذري جديد من نوعه مع باسل الذي قدم قصة بالانجليزية بطريقة مسرحية .
وتلتهم صفاء بالحديث عن ذوي الاعاقة وكيف اننا لابد لنا بأن لا نحكم عليهم من أشكالهم وذلك لانهم يمكن لهم أن يكونوا أفضل من أي شخص آخر .
ولإن أولوياتنا مهمة حدثتنا مريم عن طريقة وضع جدول للمهمات اليومية ، وكان ختامها مسك مع مجموعة شبابية قدمت مشهد مسرحي تمثيلي .

ومن هذا اليوم بدأنا بإطلاق فكرة لا سقف للابداع حقا نعم الطلاب وما أروعها من دورة تدريبية .  





وجوة تعبيريةوجوة تعبيرية