بعد مشاركته في ذا فويس، اختار شربل الخولي أن يقدّم نفسه للجمهور من خلال عمل يحمل هويته الخاصة، فجاءت أغنيته الأولى “لما تحب” كبداية فنية تعبّر عنه بصدق ووضوح.
تدور “لما تحب” حول مشاعر الحب الصادقة بكل ما تحمله من شغف وحنين واهتمام بالتفاصيل الصغيرة. تتناول الأغنية فكرة أن الحب الحقيقي يغيّر الإنسان ويجعله أكثر دفئًا واندفاعًا نحو الحياة، وتُبرز الجانب الرومانسي الهادئ في شخصية شربل الفنية.
أكثر ما يميز الأغنية هو الأداء الصوتي. اعتمد شربل على خامة صوته الدافئة، مع تحكم واضح في الطبقات والانتقالات، خاصة في المقاطع التي تتطلب إحساسًا عاليًا دون مبالغة. بدا واضحًا أنه ركّز على إيصال الشعور أكثر من استعراض القوة الصوتية، ما منح الأغنية صدقًا وقربًا من المستمع.
كونها العمل الأول لشربل، حملت “لما تحب” مسؤولية تعريف الجمهور به خارج إطار برامج المواهب. الأغنية جاءت لتقول إن حضوره لم يكن عابرًا، بل خطوة أولى في مشروع فني يسعى للاستمرارية. اختيار أغنية عاطفية كبداية يعكس رغبته في تثبيت صورته كفنان رومانسي يعتمد على الإحساس قبل أي شيء آخر.
“لما تحب” ليست مجرد أغنية أولى، بل إعلان انطلاق لمسيرة جديدة. من خلالها، وضع شربل الخولي حجر الأساس لهويته الفنية، معتمدًا على صدق الأداء وبساطة الفكرة، وهي عناصر قد تشكل قاعدة قوية لأعماله المقبلة
وجوة تعبيريةوجوة تعبيرية