السبت، 1 يناير 2022

طريقك إلى الصحافة والإعلام - أخلاقيّات مهنة الصّحافة ومهامّها - إعداد دعاء وعل

 طريقك إلى الصحافة والإعلام - أخلاقيّات مهنة الصّحافة ومهامّها 





تُعدّ مؤسّسات الإعلام جزءاً مُهمّاً من مجتمعنا، سواءً كانت محطّات إذاعيّةً، أو وكالات أنْباء، أو صُحفاً ومجلّات، أو صحافةً إلكترونيّةً، وتتجلّى مهمّة هذه المؤسّسات في كشف الحقيقة، والقيام بدورها التربويّ والتعليميّ والتثقيفيّ لأفراد المُجتمع بِكلّ أمانة وموضوعيّة، ولذلك لا بُدّ لكلّ صحفيّ يَمتهِن هذه المهنة أنْ يتّبع أخلاقيّاتها، وتتّضح أهميّة أخلاقيات مهنة الصّحافة في أنّ حدوث خلل في المِصداقيّة من شأنِه أن يُشوّه سُمعة المهنة وسُمعة الصّحفي نفسه، وهذه الأخلاقيّات هي: عدم بثّ الشائعات والتّرويج لها لإحداث بلبلة في المُجتمع. الابتعاد عن تلفيق الأخبار، والحِرْص على نشر الأخبار مع مصادرها. عدم نشر صور والتعليق عليها؛ بغرض تشويه سُمعة شخص مُعيّن. التحرّي في نقل الخبر؛ لنقله بمصداقيّة كاملة. 


الحياديّة والدّقة في كتابة الأخبار، وعدم الانحياز إلى طرف مُعيّن. تجنُّب نَشْر ما يُثير العُنف والكراهيّة في المُجتمع. الحِفاظ على سريّة المصادر، واحترام رغباتها، خاصّةً عند نشر موضوع له علاقة بالفساد، والحرص على إحالة الموضوع إلى الجهات المسؤولة لمُعالجة ذلك، وعدم إقامة علاقات خاصّة مع المصادر بهدف استغلال توفيرهم للمعلومات. مُراعاة المَصلحة العامّة، واحترام الأعراف والعادات والتّقاليد المورورثة عند النّشر. 


ابتعاد الصحفيّين عن الكَيْد لبعضهم البعض، أو تشويه سُمعة بعضهم لأيّ هدف كان. عدم تجريح أو ذمّ أيّ طرف من الأطراف، وعدم الإساءة إلى رموز الدُّول والقيادات. وبشكل عامّ فإنّ الصّحافة مهنة ليست بتلك السّهولة؛ فهي مهنة شاقّة وتتطلّب الكثير من الجُهد لنقل الخبر أو المعلومة بكلّ صدق وشفافيّة؛ فالمعلومة المُفيدة يُمكِن أنْ تكون ضارّةً إذا لم تُنقَل بشكل صحيح، والالتزام بأخلاقيّات المهنة يدعم مهامّها، وهي المساعدة في الكشف عن الحقيقة، والتأثير في الرأي العامّ، والتعبير عنه.



وجوة تعبيريةوجوة تعبيرية