الثلاثاء، 11 يناير 2022

سبعٌ وعشرون خريفًا 🍁- بقلم أميرة راضي الحملي

هاشتاج#

 سبعٌ وعشرون خريفًا 🍁- بقلم أميرة راضي الحملي 




سبع وعشرون خريفا مضى على قلبها كل خريف يشتد تساقط أوراقه وينطفئ نور من قلبها ، جلست في ذلك المساء برفقة خيبتها حاملة معها آلامها و أوجاعها تأملت مَقعَدهُ بلهفة حاولت حبس دموعها ولكن بلى جدوى في ذلك المساء كانت خيبتها بحجم سبع وعشرون خريفًا  بل بحجم عمرًا بأسره فهي لم تتوقف يومًا عن انتظاره محملة بالشوق لعودته .


 لم تعد تقوى على الانتظار كان عليها أن تدفن خيبتها بعيدًا وإن تكف عن الانتظار رغم إدراكها بعدم القدرة على العيش بدونه لم تكن في ذلك المساء أقل حبًا ولهفة لكنها كانت أكثر إدراكًا بما يحصل في قلبها يزورها الخريف في عام وكأنه فصل سائد على البقية كم تمنت أن يمطر قلبها يومًا أو أن تشعر بشمس صيفٍ لكنها قضت كل حياتها خريفًا فعندما أذكر سبع وعشرين عامًا فأنا أذكر عمرًا يمر بأسره خريفًا .



وجوة تعبيريةوجوة تعبيرية