الجمعة، 8 ديسمبر 2017

يوميات طالب جامعي / سنفور و عجائب الجامعات / بقلم دعاء وعل

سنفورٌ وعجائب الجامعات

سلامٌ عليكم جميعاً مع أطيب التحيات ، وأرق السلامات ، وفي هذا المساء أزف إليكم بعض العبارات ، تحمل في ثناياها أعاجيبٌ من داخل أم الجامعات.
في هذه الأوقات ، أمسكت بقلمي لأكتب بعض الكلمات ، عن مأساةِ سنفور ٍ تكللها المعاناة .
سنفورٌ دخل إلى جامعته فرحاً ، ظناً منه بأن أحلامه ستتحقق عبر السنوات؛ لِما سمعه عن جهود الجامعات في تعزيز التميّز والابداعات ، ولكنه صدم لِما حدث معه في السنة الأولى ، فشعر بالحزن والاسى وأصابته الآهات .
هاهو يدخل متفاخراً ، حاملاً معه بعض الأفكار والطموحات ، وللحظة ٍ أسعده وجود مكتب للمبادرات ، ولكن أوا أسفاه ، انتظر قليلاً ، تم وئد جميع الانجازات قبل ولادتها وعرضها في أرجاء الكليات ، فشكراً لك مكتب المبادرات .
وننتقل لنتحدث عن الدكاترة والدكتورات ، خبرٌ عاجل دكتورٌ أصبحت رئيسة لقسم ٍ ، فقلنا حقها فالمرأةُ نصف المجتمع ، ثم بعد لحظات بدأت المأساة ، سنفورٌ لطيفٌ يطلبُ مساعدتها في اعطائه اذناً ليصنع أمراً مميزاً لاحدى المواد، فيتعجبُ من رفضها لمساعدته وقد ساعدت قبلهُ الطلاب والطالبات ، "فإن رفضتم أنتم مساعدتنا ، فكيف سنحصل نحن على العلامات ؟" وبالعامي: ( طلابٌ على رأسهم ريشة أعطتهم موافقات والآخرين يندبون حظهم فلم تمد لهم يد المساعدات ) مع أنهم طلاب مادتها فأوا أسفاه طارت العلامات .
المهم قولوا لي ما قصة الفتمينات ؟ كلما مررتُ من ممرٍ سمعتهم يتحدثون عن الواوات ( هل حقاً هناك فتمين واو لتحصيل العلامات ؟) مسكينٌ هذا السنفور فما إن سمع هذه الجملة إلا وقد ذهب ليبحث عن مصدر ٍ ليشتري منه الفتمينات ، وياليتكم ترون ملامح وجهه عندما عرف بانها ليست دواءً يشرب وأنما الواسطات .
انتظر لحظة وما قصة حجز القاعات ، وإقامة النشاطات ، فهاهي الطلبات ترفض إن كانت هادفة في هذه الحياة وتقبل إن كانت تروق لاصحاب المزاجات .
لنتكلم قليلاً عن أجواء المحاضرات ،يدخل الدكتور الى محاضرته تماماً على الوقت ، واحسرتاه لا يخرج منها إلا إذا دق عقرب الساعة لتمامها ، ألا يوجد راحةٌ للطلبة حتى ولو هنيهات ؟ ! ؟ مسكينٌ من لديه محاضراتٌ متتاليات ، دون فاصل فسيشعر بالنعاس و الملل طوال الأوقات .
لحظة من فضلك ، ما قصة النوم داخل القاعات ؟ ؟ فما إن يبدأ الدكتور بالشرح حتى نجد الجميع قد ناموا وغرقوا في غفوات . تذكروا هذا أعزائي فإن كنتم تبحثون عن دواءٍ منومٍ فعال ، فعليكم بالحضور إلى القاعة لسماع محاضرة ٍ ما ، ولن يطول الوقت إلا وقد نمتم لساعات .
وهاهي قد أتت أوقات الامتحانات ، ويبدأ الطالب بالدراسة والاستعدادات ، ويقدم امتحانه ولديه أملٌ بان علامته ستكون جيدة ، فأقول كفاك أحلاماً يا صانع الاجابات ، فهاهو الدكتور يقوم بتصليح الورقات ، ثرثرة ثرثرة بل ثرثرات مباركٌ قد حصلتَ على دالٍ بامتيازات .
دقيقةٌ من فضلك ، حصلتُ من بعض المصادر عن احدى الاعجوبات ، في الجامعة تعطى منحٌ للرقص والغناء ولا تعطى للشعر أو لحفظ القرآن ، عجباً لأمر القوم ! هل راق لهم الرقص ولم يرق لهم حفظ الآيات وكتابة الأبيات .

المهم يكفينا حديثاً لهذا اليوم عن حياةِ سنفورٍ في احدى الجامعات وإلى اللقاء في مقالٍ آخر معطرٌ باجمل التحيات وسلامٌ عليكم ايها الطيبون والطيبات . 





وجوة تعبيريةوجوة تعبيرية