سنفورٌ وعجائب الجامعات
سلامٌ عليكم جميعاً مع أطيب التحيات ، وأرق
السلامات ، وفي هذا المساء أزف إليكم بعض العبارات ، تحمل في ثناياها أعاجيبٌ من
داخل أم الجامعات.
في هذه الأوقات ، أمسكت بقلمي لأكتب بعض
الكلمات ، عن مأساةِ سنفور ٍ تكللها المعاناة .
سنفورٌ دخل إلى جامعته فرحاً ، ظناً منه بأن
أحلامه ستتحقق عبر السنوات؛ لِما سمعه عن جهود الجامعات في تعزيز التميّز
والابداعات ، ولكنه صدم لِما حدث معه في السنة الأولى ، فشعر بالحزن والاسى
وأصابته الآهات .
هاهو يدخل متفاخراً ، حاملاً معه بعض الأفكار
والطموحات ، وللحظة ٍ أسعده وجود مكتب للمبادرات ، ولكن أوا أسفاه ، انتظر قليلاً
، تم وئد جميع الانجازات قبل ولادتها وعرضها في أرجاء الكليات ، فشكراً لك مكتب
المبادرات .
وننتقل لنتحدث عن الدكاترة والدكتورات ، خبرٌ
عاجل دكتورٌ أصبحت رئيسة لقسم ٍ ، فقلنا حقها فالمرأةُ نصف المجتمع ، ثم بعد لحظات
بدأت المأساة ، سنفورٌ لطيفٌ يطلبُ مساعدتها في اعطائه اذناً ليصنع أمراً مميزاً
لاحدى المواد، فيتعجبُ من رفضها لمساعدته وقد ساعدت قبلهُ الطلاب والطالبات ،
"فإن رفضتم أنتم مساعدتنا ، فكيف سنحصل نحن على العلامات ؟" وبالعامي: (
طلابٌ على رأسهم ريشة أعطتهم موافقات والآخرين يندبون حظهم فلم تمد لهم يد
المساعدات ) مع أنهم طلاب مادتها فأوا أسفاه طارت العلامات .
المهم قولوا لي ما قصة الفتمينات ؟ كلما
مررتُ من ممرٍ سمعتهم يتحدثون عن الواوات ( هل حقاً هناك فتمين واو لتحصيل
العلامات ؟) مسكينٌ هذا السنفور فما إن سمع هذه الجملة إلا وقد ذهب ليبحث عن مصدر
ٍ ليشتري منه الفتمينات ، وياليتكم ترون ملامح وجهه عندما عرف بانها ليست دواءً
يشرب وأنما الواسطات .
انتظر لحظة وما قصة حجز القاعات ، وإقامة
النشاطات ، فهاهي الطلبات ترفض إن كانت هادفة في هذه الحياة وتقبل إن كانت تروق
لاصحاب المزاجات .
لنتكلم قليلاً عن أجواء المحاضرات ،يدخل
الدكتور الى محاضرته تماماً على الوقت ، واحسرتاه لا يخرج منها إلا إذا دق عقرب
الساعة لتمامها ، ألا يوجد راحةٌ للطلبة حتى ولو هنيهات ؟ ! ؟ مسكينٌ من لديه
محاضراتٌ متتاليات ، دون فاصل فسيشعر بالنعاس و الملل طوال الأوقات .
لحظة من فضلك ، ما قصة النوم داخل القاعات ؟
؟ فما إن يبدأ الدكتور بالشرح حتى نجد الجميع قد ناموا وغرقوا في غفوات . تذكروا
هذا أعزائي فإن كنتم تبحثون عن دواءٍ منومٍ فعال ، فعليكم بالحضور إلى القاعة
لسماع محاضرة ٍ ما ، ولن يطول الوقت إلا وقد نمتم لساعات .
وهاهي قد أتت أوقات الامتحانات ، ويبدأ
الطالب بالدراسة والاستعدادات ، ويقدم امتحانه ولديه أملٌ بان علامته ستكون جيدة ،
فأقول كفاك أحلاماً يا صانع الاجابات ، فهاهو الدكتور يقوم بتصليح الورقات ، ثرثرة
ثرثرة بل ثرثرات مباركٌ قد حصلتَ على دالٍ بامتيازات .
دقيقةٌ من فضلك ، حصلتُ من بعض المصادر عن
احدى الاعجوبات ، في الجامعة تعطى منحٌ للرقص والغناء ولا تعطى للشعر أو لحفظ
القرآن ، عجباً لأمر القوم ! هل راق لهم الرقص ولم يرق لهم حفظ الآيات وكتابة
الأبيات .

وجوة تعبيريةوجوة تعبيرية